حفل تنصيب مفتي الجمهورية والتسلم والتسليم غدا والكلمات أكدت على الاعتدال ودعت إلى نبذ الارهاب والتطرف والعنف      شيخ العقل في تنصيب دريان: لجعل الحوار الهادىء طريقا لتذليل العقبات وانتخاب رئيس للجمهورية      قبلان خلال تنصيب دريان: لنزع السلاح من ايدي الناس ليكون فقط بيد الدولة والجيش      مفتي الديار المصرية: لدريان مهمة عظيمة تتمثل بجمع الصف اللبناني ونشر الاعتدال والتعايش      مطر ممثلا الراعي في تنصيب دريان: بالعيش المشترك ينهض لبنان من كبوة تشوه هويته وتعطل دوره      ممثل الملك السعودي: سنقف دائما الى جانب لبنان والمسلمين المعتدلين وسنعمل معا لدرء المفاسد      دريان خلال تنصيبه: للتمسك بالعيش المشترك والطائف ولا حماية للدين والإنسان إلا بحماية الوطن والدولة      ريفي زار مجلس القضاء: الاولوية لتسريع المحاكمات لان الحق المستعاد بعد سنين طويلة حق منقوص
   
 
 
أخبار مهمة | اطبع هذا المقال

أول خطّ بحري بين لبنان وتركيا

دُشّن أمس خط النقل البحري الذي يربط بين مرفأ مدينة طرابلس ومرفأ مدينة مرسين التركية، ليكون بذلك أول خط بحري يفتتح بين البلدين لنقل الركاب والبضائع، منذ أن ألغي العمل بنظام التأشيرات بينهما قبل أشهر.
فقد وصلت إلى مرفأ طرابلس الباخرة «أزورة»، التي تأخّرت بفعل الطقس العاصف الذي ضرب البلاد أخيراً، بعد 9 ساعات من انطلاقها من مرسين، وهي المدة الزمنية نفسها التي تحتاج إليها السيّارات والباصات لقطع المسافة براً بين المدينتين، غير أن الطريق البحري لا يحتاج إلى توقف عند الحدود لاتخاذ الإجراءات اللازمة. وبحسب رئيس «شركة التعهدات البحرية»، التي تملك حصرية العمل على هذا الخط بالتعاون مع شركة تركية، غسان بكري، سيُسهم «افتتاح خط النقل البحري بين لبنان وتركيا في تنشيط حركة تبادل الزيارات والركاب والبضائع، وفي تفعيل الحركة أكثر في مرفأ طرابلس، الذي يشهد عملية توسعة كبيرة لحوضه، يُنتظر أن تنتهي هذا الصيف». وقال بكري لـ«الأخبار»، إنّ الرحلات «ستنظّم بمعدل رحلة واحدة أسبوعياً، مع احتمال زيادتها إلى 3 رحلات في الصيف»، مشيراً إلى أن تدشين خط سيفتح آفاقاً واسعة من التبادل التجاري وتبادل السياح بين البلدين، عدا عن أنه سينشّط الوضع الاقتصادي في طرابلس ويدفعه نحو الأفضل».
من جهته، رأى مدير مرفأ طرابلس، أحمد تامر، أن «افتتاح الخط البحري خطوة مهمة جداً، ستسهم في خلق تواصل سياحي وتجاري مع مدينة تركية مهمّة وعبرها إلى كل المدن التركية»، مشدّداً على أنّ «مرفأ طرابلس بات متنوعاً وقادراً على تقديم كلّ الخدمات، ضمن الإمكانات المتاحة، إضافة إلى البضائع». وعن إجراءات استقبال الباخرة التركيّة، يقول تامر إنّ «كل التسهيلات قدمت لها لإنجاح الخط البحري، ولا سيما على صعيد خفض رسوم الوصول والمغادرة بنسبة 75%، وذلك تشجيعاً لهذا العمل».

اضف رد

رأيك بهمنا
قيّم الموقع:
مقبول    جيّد    ممتاز
الإقتراحات:
  
أدخل الرقم التالي 8072